ولادة مريم العذراء ، دخولها الهيكل ، خطبتها: وُلدت هذه العذراء بمدينة الناصرة حيث كان والداها يقيمان، وكان والدها متوجع القلب لأنه عاقر. وكانت حنة أمها حزينة جدًا فنذرت لله نذرًا وصلَّت إليه بحرارة وانسحاق قلب قائلة: "إذا أعطيتني ثمرة فإني أقدمها نذراً لهيكلك المقدس".
عجيبة هي خدمة الآباء الرسل لأنهم استطاعوا أن ينشروا الإيمان بالسيد المسيح في كل العالم بالرغم من قلة عددهم وإنطبق عليهم قول المزمور "في كل الأرض خرج منطقهم وإلى أقصى المسكونة كلماتهم" (مز 4:19).
والدارس لسفر أعمال الرسل يلاحظ أن الرب قال لهم "وتكونون لي شهوداً في أورشليم وفي كل اليهودية والسامرة وإلى أقصى الأرض (أع 8:1) ونجد أن سفر الأعمال بدأ بالحديث عن الخدمة في أورشليم (أع 4:1) ثم حدثنا عن الكرازة في اليهودية (أع 7:5) ثم انتشرت الكرازة في السامرة (أع 12:8) وإلى أقصى الأرض عندما سجل لنا سفر الأعمال رحلات القديس بولس الرسول التبشيرية (أع 28:13).
يقول معلمنا بولس فى رسالته ( 2 كو 5 : 14-17)"لأنمحبة المسيح تحصرنا إذ نحن نحسب هذا أنه وإن كان واحد مات لأجل الجميع فالجميع إذنماتوا وهو مات لأجل الجميع كى يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذى مات لأجلهموقام . إذن نحن من الأن لا نعرف أحد حسب الجسد وان كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسدلكن الأن لا نعرفه بعد إذن أن كان أحد فى المسيح فهو خليقة جديدة الأشياء العتيقةقد مضت هوذا الكل قد صار جديداً .... نعمة الله الأب معنا "
قصة حقيقية يقول القمص لوقا سيداروس فى كتابه " رائحة المسيح فى حياة أبرار معاصرين " : فى الأيام الأولى لوجودنا داخل سجن المرج " كان الرئيس السادات قد قام بإعتقال كثير من القيادات الدينية " ، كان الجو وقتها مشحونا بالغيوم من كل ناحية ، لم يكن أحد يتوقع ما حدث . كأن الظلام قد أطبق من كل ناحية و لكن رجاءنا فى السيد المسيح كان هو البصيص الوحيد للنور .