هدية وليد المزود لنيافة الحبر الجليل الأنبا تادرس أسقف بورسعيد وكل تخومها
هدية وليد المزود لنيافة الحبر الجليل الأنبا تادرس أسقف بورسعيد وكل تخومها يأتي عيد الميلاد المجيد بعد صوم يدوم عدة أسابيع، كما تعلم الكنيسة تشبهاً بموسى النبي الذي صام 40 يوم لكي يستقبل كلمة الله المكتوبة على لوحي حجر فوق جبل الشريعة.. فهكذا تعلمنا الكنيسة أن نصوم، ليس لكي نستقبل كلمة الله المكتوبة على لوحي حجر وإنما لكي نستقبل الإله المتجسد..
<< إقرأ المزيد
|
|
الحلول البشرية والحلول الإلهية لصاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا تادرس أسقف بورسعيد
الحلول البشرية والحلول الإلهية لصاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا تادرس أسقف بورسعيد وكل تخومها من أجمل الأمثلة لكيفية مواجهة مشكلة معينة، نجدها في قصة حياة القديسة حنة أم العذراء أم النور مريم لقد كانت القديسة "حنة" عاقر، وفى العهد القديم كان هذا يعتبر عاراً شديداً لأي امرأة، لأن نسل المسيح لن يجئ منها.
<< إقرأ المزيد
|
|
الفرح الحقيقي لصاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا تادرس أسقف بورسعيد وكل تخومها
الفرح الحقيقي لصاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا تادرس أسقف بورسعيد وكل تخومها "ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب" ( لو2: 10) • في ميلاد الرب يسوع نسمع كثيراً عن كلمات الفرح التي صاحبت ميلاد ربنا يسوع المسيح فنسمع الملاك يخبر الرعاة: "ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب" ثم رددت الملائكة من السماء: "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة" (لو2: 14)
<< إقرأ المزيد
|
|
في ميلاد السيد المسيح لحضرة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا تادرس أسقف بورسعيد
في ميلاد السيد المسيح سر جليل.. فرح وتهليل.. خداع وتضليل لحضرة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا تادرس أسقف بورسعيد وكل تخومها "عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد " (1 تى 16:3) " ها أنا أبشركم بفرح عظيم 00 " (لوقا10:2) " ومتى وجدتموه فاخبروني لكي أتى أنا أيضاً وأسجد له" ( متى 8:2) ظل العالم في انتظار هذا اليوم منذ ألاف السنين، منذ أن أخطأ آدم وحواء حينما خالفا وصية الله فحكم عليهما بالموت، ولكن محبة الله دبرت أن نسل المرأة يسحق رأس الحية. فبعدما كلم الله الآباء بالأنبياء، وفى ملء الزمان أتى رب المجد يسوع لكي يبدأ رحلة الفداء العظيم، رحلة المصالحة بين السماء والأرض، رحلة الحب العجيب التي تجلت في أن يترك ملك الملوك ورب الأرباب مجده السماوي لكي يأتي إلى عالمنا الأرضي الترابي بما فيه من مشاكل ومتاعب ويبدأ رحلة الخلاص العجيبة التي اكتملت عند الصليب وأعلنت في القيامة المقدسة.
<< إقرأ المزيد
|
|
|